X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 22 يناير 2020 م
محمد صلاح: الزمالك يتوج بدوري أبطال أفريقيا برلماني: تطبيق قانون الزراعات التعاقدية يقضي على مافيا التجار انفعال مرتضى منصور على هجمات لاعبي الزمالك أمام بطل أنجولا (فيديو) محمد صلاح: "أزمة الزمالك كانت في اللاعبين وتدريبي للترسانة تحدي" مدرب أول أغسطس: كنا أفضل من الزمالك وقادرين على التأهل تعليق جديد من شوقي غريب على تكريم السيسي للمنتخب الأولمبي الشيشيني: دراسة بطل أنجولا سبب الفوز مطران كاثوليك أسيوط يترأس صلوات النذور الاحتفالية بكنيسة شبرا أخبار ماسبيرو| مذكرة لإعداد مؤتمر الإعلام العربي في اتحاد الإذاعات العربية رامى صبرى يحيي 3 حفلات في رأس السنة فرجاني ساسي يغيب عن مباراة زيسكو بأبطال أفريقيا دوري أبطال أفريقيا.. تعادل سلبي بين الوداد وصن داونز بدوري المجموعات لاعبو الزمالك يحتفلون بأشرف بن شرقي الأنبا باخوم يحتفل بعيد العذراء في كنيسة الكاثوليك بقبة الهواء بشبرا جماهير الزمالك تحتفل باللاعبين بعد الفوز على بطل أنجولا عبدالغني وحسن يخضعان لكشف المنشطات بعد مباراة أول أغسطس بلتون: تأثير إيجابي لمبادرات البنك المركزي على شركات التمويل العقاري المشاركة كنيسة الأقباط الكاثوليك بالزيتون تستقبل رفات القديسة تريزا حكيم يطرح ثاني أغاني ألبومه الجديد "الجارسون" (فيديو)



تفضيلات القراء

أهم موضوعات صحافة المواطن + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

محمد فودة يكتب: لقاء مع الله

الجمعة 06/ديسمبر/2019 - 02:14 م
محمد فودة محمد فودة
 


استوقفني قول الحق سبحانه وتعالى: "وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ * الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ".. البقرة 45،46

وتوقفت أكثر عند كلمة (يظنون)؛ ذلك أن لقاء الله سبحانه عين اليقين، فلماذا جاءت في الآية يظنون، ولم تأتِ مثلا يوقنون؟!

فالظن يعرف في اصطلاح الأصوليين بأنه ما احتمل أمرين هو في أحدهما أرجح من الآخر.. فالاحتمال الراجح يسمى ظنا والمرجوح يسمى وهما، وإذا استوى الاحتمالان سُمِّي ذلك شكًّا.

ويقول ابن الجوزي: َذكر أهل التَّفْسِير أَن الظَّن فِي الْقُرْآن على خَمْسَة أوجه:
أَحدهَا: الشَّك: وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿إِن هم إِلَّا يظنون﴾.
وَالثَّانِي: الْيَقِين. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿الَّذين يظنون أَنهم ملاقوا رَبهم﴾، وَفِي سُورَة الحاقة: ﴿إِنِّي ظَنَنْت أَنِّي ملاق حسابيه﴾.
وَالثَّالِث: التُّهْمَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: فِي التكوير :﴿وَمَا هُوَ على الْغَيْب بظنين﴾، أَي بمتهم.
وَالرَّابِع: الحسبان. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الانشقاق: ﴿إِنَّه ظن أَن لن يحور﴾، أَي: حسب.
وَالْخَامِس: الكذب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النَّجْم: ﴿إِن يتبعُون إِلَّا الظَّن وَإِن الظَّن لَا يُغني من الْحق شَيْئا﴾.

أما عن السر في استخدام كلمة يظنون، فيقول فضيلة الشيخ الشعراوي:
والحق سبحانه وتعالى يقول: {الذين يَظُنُّونَ}، ولم يقل: الذين تيقنوا أنهم ملاقوا ربهم.. لماذا لم يستخدم الحق تعالى لفظ اليقين وأبدله بالظن؟ لأن مجرد الظن أنك ملاق الله سبحانه وتعالى.. كافٍ أن يجعلك تلتزم بالمنهج، فما بالك إذا كنت متيقنا، فمجرد الظن يكفي.

وإذا أردنا أن نضرب لذلك مثلا، ولله المثل الأعلى نقول: هب أنك سائر في طريق. وجاء شخص يخبرك أن هذا الطريق فيه لصوص وقطاع طرق، فمجرد هذا الكلام يجعلك لا تمشي في هذا الطريق إلا إذا كنت مسلحا ومعك شخص أو اثنان، فأنت تفعل ذلك للاحتياط. إذن فمجرد الظن دفعنا للاحتياط.. إذن فقوله تعالى: {يَظُنُّونَ أَنَّهُم ملاقوا رَبِّهِمْ}، فمجرد أن القضية راجحة.. هذا يكفي لاتباع منهج الله، فتقي نفسك من عذاب عظيم.

والحق سبحانه وتعالى يقول: {الذين يَظُنُّونَ أَنَّهُم ملاقوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} والرجوع إلى الله سبحانه وتعالى أمر يقيني، فما دمت قد جئت إلى الدنيا مخلوقا من الله، فأنت لا محالة سترجع إليه.

وهذا اليوم يجب أن نحتاط له، حيطة كبرى، وأن نترقبه، لأنه يوم عظيم.. والحق سبحانه يقول: {ياأيها الناس اتقوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ الساعة شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّآ أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى الناس سكارى وَمَا هُم بسكارى ولكن عَذَابَ الله شَدِيدٌ}.. [الحج: 1-2].

إذا كان هذا حالنا يوم القيامة، فكيف لا يكفي مجرد الظن لأن نتمسك بمنهج الله. ونحن نحتاط لأحداث دنيوية لا تساوي شيئا بالنسبة لأهوال يوم القيامة.. إن الظن هنا بأننا سنلاقي الله تعالى يكفي لأن نعمل له ألف حساب.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات