X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 20 يناير 2020 م
محمد صلاح: الزمالك يتوج بدوري أبطال أفريقيا برلماني: تطبيق قانون الزراعات التعاقدية يقضي على مافيا التجار انفعال مرتضى منصور على هجمات لاعبي الزمالك أمام بطل أنجولا (فيديو) محمد صلاح: "أزمة الزمالك كانت في اللاعبين وتدريبي للترسانة تحدي" مدرب أول أغسطس: كنا أفضل من الزمالك وقادرين على التأهل تعليق جديد من شوقي غريب على تكريم السيسي للمنتخب الأولمبي الشيشيني: دراسة بطل أنجولا سبب الفوز مطران كاثوليك أسيوط يترأس صلوات النذور الاحتفالية بكنيسة شبرا أخبار ماسبيرو| مذكرة لإعداد مؤتمر الإعلام العربي في اتحاد الإذاعات العربية رامى صبرى يحيي 3 حفلات في رأس السنة فرجاني ساسي يغيب عن مباراة زيسكو بأبطال أفريقيا دوري أبطال أفريقيا.. تعادل سلبي بين الوداد وصن داونز بدوري المجموعات لاعبو الزمالك يحتفلون بأشرف بن شرقي الأنبا باخوم يحتفل بعيد العذراء في كنيسة الكاثوليك بقبة الهواء بشبرا جماهير الزمالك تحتفل باللاعبين بعد الفوز على بطل أنجولا عبدالغني وحسن يخضعان لكشف المنشطات بعد مباراة أول أغسطس بلتون: تأثير إيجابي لمبادرات البنك المركزي على شركات التمويل العقاري المشاركة كنيسة الأقباط الكاثوليك بالزيتون تستقبل رفات القديسة تريزا حكيم يطرح ثاني أغاني ألبومه الجديد "الجارسون" (فيديو)



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

هل يصاب المؤمن بالاكتئاب؟

السبت 07/ديسمبر/2019 - 12:01 م
 
عبارة وردت على لسان الدكتور "مصطفى محمود" رحمه الله، مفادها أن الإنسان المؤمن لا يصاب بالاكتئاب لأن إيمانه بالله يحميه من الاكتئاب، وقد تواترت هذه العبارة كثيرا على ألسنة الكثيرين من علماء الدين والدعاة وانتشرت بين عوام الناس ومثقفيهم، فما مدى صحة هذه العبارة من الناحية العلمية؟

أولا: الاكتئاب مرض نفسي له خصائص تشخيصية محددة إذا توافرت وكانت بالشدة التي تعوق الإنسان عن أداء وظائفه وممارسة هواياته ومواصلة علاقاته الاجتماعية، وأن تستمر الأعراض لفترة لا تقل عن أسبوعين، وهذا يفرقه من حلات الحزن أو اعتلال المزاج العابرة والتي تحدث لكل الناس بسبب ظروف الحياة.

والاكتئاب يحدث نتيجة خلل كيميائي في المخ واضطراب في توازن الهرمونات المختلفة واضطراب في وظائف بعض مراكز المخ، أي أنه في الأساس اضطراب عضوي في المخ. وهو قد يحدث دون أسباب مباشرة ويكون مرتبطا ببعض العوامل الوراثية، وقد يحدث بسبب فقد عزيز أو فقد مال أو مكانة أو وجود ضغوط حياتية مزمنة.

وبما أنه مرض ينطبق عليه خصائص الأمراض فهو يصيب أي شخص بصرف النظر عن إيمانه أو ضعف أو حتى عدم إيمانه، وهو يشبه في ذلك مرض السكري، فمثلا في الاكتئاب يكون هناك نقص في السيروتونين أو الأدرينالين أو الدوبامين أو الثلاثة مجتمعين، وفي مرض السكري يكون هناك نقص في الأنسولين، وفي كلا المرضين يكون العلاج بإعطاء المواد الناقصة أو تحفيز إفرازها أو محاولة الإبقاء عليها في المشتبكات العصبية.

ولم يقل أحد بأن المؤمن لا يصاب بالسكري، وإلا لكان كل مرضى السكري متهمين بضعف الإيمان. واتهام مريض الاكتئاب بضعف الإيمان أو ضعف الإرادة أو ضعف الشخصية يزيد من حدة مرضه ويضاعف من إحساسه بالذنب ويؤخر شفاءه كثيرا، وربما يدفعه للانتحار، لأن مريض الاكتئاب يكون شديد الحساسية، ولديه ميل كبير للإحساس بالدونية والإحساس بالتقصير والإحساس بالذنب..

فإذا جاء من يقول بأن المؤمن لا يصاب بالاكتئاب فإنه يتهم كل من أصيب بالاكتئاب بضعف الإيمان، وهذا ما يحدث فعلا من المحيطين بالمكتئب من أقاربه وأصدقائه، إذ ينهالون عليه بالنصائح بأن يقوي إيمانه الضعيف، وأن يحمد الله على ما أعطاه من النعم ولا يكفر بهذه النعم، وكأنه حين أصيب بالاكتئاب كان ذلك بسبب بعده عن الدين وكفره بنعم الله، وهذا غير صحيح كما أسلفنا فالاكتئاب وباقي الاضطرابات النفسية مثلها مثل الأمراض الجسمانية تصيب المؤمن وغير المؤمن.

ومع هذا لا ينكر أحد أن الإيمان والتدين الصحيح والأصيل يعطي قدرة على الصمود في وجه مصاعب الحياة، ويكون عاملا مهما في سرعة التعافي من الأمراض بما يمنحه للإنسان من معاني الصبر والرضا والتسليم بأقدار الله وتقبل الإبتلاءات، ولكن مرة أخرى لا يمنع حدوث الأمراض بشكل مطلق ولكن يعطي مناعة نسبية ويسرع عملية التعافي.

وإلصاق تهمة ضعف الإيمان بمن أصيبوا بالاكتئاب يزيد من وصمة المرض النفسي ويجعل المريض عازفا عن الاعتراف بمرضه النفسي، وعازفا عن محاولة البحث عن علاج، ويكتم مرضه في نفسه إلى أن يستفحل المرض أو يتحول إلى اضطرابات جسدية خطيرة، مثل ارتفاع ضغط الدم أو الذبحات والجلطات القلبية أو الجلطات المخية أو نزيف المخ، أو يقوم المريض بإيذاء نفسه والذي قد يصل إلى الانتحار.

ثانيا: هناك دليل من حديث للرسول صلى الله عليه وسلم أن المؤمن يمكن أن يصاب بأعراض نفسية (تماثل الاكتئاب)، وأعراض جسدية، وأنها تكون اختبارا له ويؤجر على صبره عليها. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ، مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ، وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ، وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ» (رواه البخارى وأخرجه مسلم).

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات