X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الجمعة 15 نوفمبر 2019 م
اسعار الحديد والأسمنت اليوم 15/ 11 /2019 وزير الإسكان: محور المحمودية سيغير الوجه الحضاري للإسكندرية اسعار الجبس اليوم 15/ 11/ 2019 اسعار الطوب اليوم 15/ 11 / 2019 انتظام الحركة المرورية على كافة الطرق بالقاهرة والجيزة وزير الأوقاف يلتقى قيادات الدعوة بالمنوفية.. اليوم باحث: الإخوان ارتكبوا جرائم بشعة بعد اعتلائهم كرسي الحكم في المنطقة بورصة الدواجن.. اسعار الدواجن اليوم 2019/11/15 التخطيط تطلق برنامج "الإصلاح وقيادة التغيير" القرنشاوي: الإسلاميون لا يعرفون شيئا عن الحقوق والحريات ومشروعاتهم عفا عليها الزمن وزير الأوقاف ومحافظ المنوفية يفتتحان مسجد الشهيدين بقويسنا محمد رمضان يحيي حفلا بالسعودية.. ٢١ نوفمبر حكاية الشهيد "نزيه خليفة" بطل الطلعات الجوية باحث: القضاء على الفكر والأيديولوجيا والتنظيم والتمويل أولا ضمان لتدمير الإرهاب اسعار الألبان اليوم 2019/11/15.. والسائب يسجل 14 جنيها عبد الرحمن النوضة: التيارات الدينية تشتري ضمائر المواطنين المقهورين بالجهل والفقر اسعار البقوليات اليوم 2019/11/15.. وكيلو الفول البلدي بـ 26 جنيها إزالة 116 حالة تعد على أراضي الدولة خلال 48 ساعة في قنا طارق متولي: يجوز سحب المشروعات العامة من الشركات المتقاعسة بشرط



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

المؤامرة الوطنية الكبرى!

الجمعة 08/نوفمبر/2019 - 02:56 م
عصام كامل
 
الثورة العراقية التي اجتاحت معظم المدن.. ربما تكون نهاية للنموذج الأمريكي، وثورة اللبنانيين ربما تكون بداية النضال ضد الطائفية وأمراء الطوائف، في مواجهة الطرح الجماهيري العفوى يظهر طرح النخبة الحاكمة استغلاليا حفاظا على مصالحها وعلى ديمومة النموذجين اللذين أفرزا أرضا خصبة للفساد الذي استشرى، محميا بمن بيدهم أمر المراقبة والمحاسبة وتطبيق الشفافية، تحت شعار "حاميها حراميها".

النخب الحاكمة في العراق ولبنان بدأت في طرح ما يسمى بالمؤامرة، دون أن يكون الفساد والديكتاتورية هما أكبر المؤامرات تاريخيا ضد منطقتنا، لا يمكن قبول فكرة المؤامرة الخارجية، بينما ترزح الشعوب العربية تحت نير الفساد الوطنى، اللصوص مواطنون يحملون نفس الجنسيات، الظالمون مواطنون وليسوا أجانب، السفاحون ليسوا محتلين أجانب، بل يحملون نفس قسمات الوجه، ولون البشرة، ويتحدثون نفس اللغة، ولو أن دولنا قامت على المدنية وسيادة القانون، فإن الشعب وحده قادر على مواجهة المؤامرات التي تحاك ضدنا.

إن تاريخنا العربى الحديث امتلأت صفحاته بديكتاتوريات كانت أقسى في ممارساتها من المحتل الذي ناضلت شعوبنا حتى طردته من الأرض، مواجهة العدو أسهل بكثير من مواجهة الأنظمة الوطنية التي أفسدت التعليم، وأفرزت أجيالا من الفاسدين، وجعلت الفساد ضرورة لا يمكن أن تستقيم الحياة بدونها، في حقبة التحرر الوطنى كنا نحارب عدوا أخضر العينين، يتحدث الإنجليزية والفرنسية، ويحمل اسما غربيا، كنا صفا واحدا ضده، وضد ممارساته.

اليوم أصبح العدو واحدا منا تسانده بطانة منا، يحمل نفس الملامح، ويتحدث نفس اللغة، أمعن فينا قتلا، وفي أوطاننا فسادا.. خرب التعليم، وأهمل الصحة، وعاث في الأرض نهبا، وعندما تهب الشعوب ضده مثلما هبت ضد المحتل الأجنبي يصدر لنا في العراق ولبنان نظرية المؤامرة.

المحتل في شكله القديم جاء إلى بلادنا مستهدفا خيراتها، والمحتل الوطنى يفعل نفس الشيء، المحتل الأجنبي رسخ للجهل، والوطنى ابتنى للجهل صروحا، الأجنبي جاء ليسرق البلاد والعباد والوطنى جاء ليفعل كما فعل الأجنبي، المحتل كان يعمل على الفرقة ونشر الفتنة بين فئات المجتمع، والوطنى يرعى الفتنة ويرويها تحت شعار فرق تسد، نفس الأهداف ونفس الأدوات.. لا فرق بينهما إلا في لون البشرة واعوجاج اللسان!!

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات